ابن أبي الزمنين
122
تفسير ابن زمنين
أحدهما : المثل ، والآخر : أن يكون في معنى تضعيف الشيء . وقوله : * ( ولكن لا تعلمون ) * أي : أيها المخاطبون ما لكل فريق منكم . سورة الأعراف من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 43 ) . * ( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ) * يعني : لأعمالهم ولا لأرواحهم * ( أبواب السماء ) * . يحيى : عن حماد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى الأشعري قال : تخرج روح المؤمن أطيب من ريح المسك ؛ فتصعد به الملائكة الذين توفوه ؛ فتلقاه ملائكة آخرون دون السماء ؛ فيقولون : من هذا ؟ فيقولون : هذا فلانٌ كان يعمل كيت وكيت - لمحاسن عمله . فيقولون : مرحباً بكم وبه ؛ فيقبضونه فيصعدون به من بابه الذي كان يصعد منه عمله ( فيشرق ) في السماوات ؛ حتى ينتهي إلى العرش ، وله برهانٌ كبرهان